محمد جواد مغنية

271

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 46 - اللهم أنت الصاحب : اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال . اللَّهمّ أنت الصّاحب في السّفر وأنت الخليفة في الأهل ولا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا والمستصحب لا يكون مستخلفا . اللغة : أعوذ باللَّه : اعتصم به . وعثاء السفر : مشقته وصعوبة طريقه . والكآبة : الحزن . والمنقلب : الرجوع ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون أي راجعون . الإعراب : اللهم أي يا اللَّه ، وضمير التثنية في - يجمعهما - يعود إلى الاستصحاب المفهوم من كلمة الصاحب والاستخلاف المفهوم من كلمة الخليفة ، والمصدر من لأن المستخلف إلخ . مجرور باللام ، ومتعلق بيجمعهما .